شرف خان البدليسي

96

شرفنامه

سنة 884 / 1479 - 80 : أرسل السلطان محمد خان جيشا مع علاء الدولة بك ذو القدر لمحاربة طائفة ذو القدر وانتزاع تلك الولاية من أخيه بداغ بك وإعطائها له . وبمجرد وصول علاء الدولة إلى هذه الولاية سقطت البلاد كلها في أيدي أولياء أمور الدولة . وفي آخر هذه السنة أرسل السلطان محمد خان كدوك أحمد باشا لتسخير جزيرة پولية فذهب إليها واستولى عليها . سنة 885 / 1480 - 81 : في مطلعها ندب السلطان محمد خان مسيح باشا لقتال حاكم ردوس ، فبعث معه جيشا عظيما فذهب وخاض غمار حرب ضروس ولكنه عاد من غير أن ينال شيئا من العدو . [ بعث قانصوي والي مصر الدواتدار مع جيش لاحتلال دياربكر ] وفي هذه السنة ندب قانصوي والي مصر الدواتدارباش بك مع جيش عربستان لتسخير دياربكر . فلما علم الميرزا يعقوب بهذا النبأ أراد أن يقوم بنفسه بمهمة الدفاع ولكن الأمراء والقواد لم يوافقوه على ذلك وعلى هذا تقرر إرسال جيش بقيادة الأمراء بايندور بك ، وسليمان بك بيژن أوغلي وصوفي خليل موصلو فجاءوا إلى الرحا يستقبلون العدو المغير والتقى الجمعان في ضواحي البلدة المذكورة فأسفرت المعركة عن إلقاء القبض علىباش بك الدواتدار وعدة من رفقائه وقتلهم جميعا . فمنح الميرزا يعقوب مقاطعة أصفهان لبايندور بك مكافأة له . [ مات السلطان محمد خان في تكور چايري اسكودار ] سنة 886 / 1481 - 82 : مات السلطان محمد خان في تكور چايري اسكودار وقد كان في الحادية والعشرين حينما تسنم عرش السلطنة وحكم إحدى وثلاثين سنة . وخلفه بعد وفاته ابنه الصادق السلطان بايزيد خان في محمية دار السلطنة القسطنطينية . فصل في ذكر خيرات السلطان محمد خان طاب ثراه أولا حول كنيسة آياصوفيا إلى مسجد التي لم يكن لها نظير من يوم ما خلقت الدنيا والتي كانت منذ سنين كثيرة وقرون عديدة . في رواية أكثر من ألف وثلاثمائة سنة معبدا للأصنام والأوثان . وأهل الكفر والظلام ، وبغض النظر عن هذا الجامع فقد أنشأ جامعا عظيما في غاية الجلال والعظمة في مكان عال وسط المدينة ، وأتم بناءه في ثماني سنوات . وأنشأ المدرسة المعظمة